شبكة قدس الإخبارية

تفاوض تحت النار.. جولة مفاوضات جديدة بين لبنان و"إسرائيل" في واشنطن 

GettyImages-2274208605

متابعة - شبكة قُدس: من المتوقع أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان الأسبوع المقبل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.

وذكرت تقارير عبرية، أنه من المتوقع أن تستمر المفاوضات لمدة يومين متتاليين، ووفقا لمصدر إسرائيلي نقلت عنه قناة "كان" العبرية؛ ستُعقد المحادثات يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المقبل.

ووفق تقرير "كان"؛ ستشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات، السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى معوّض، إلى جانب السفير اللبناني السابق سيمون كرم، الذي تم تعيينه لرئاسة الوفد المفاوض اللبناني، وذلك للمرة الأولى.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أمس، إن الحديث عن لقاء محتمل مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يزال سابقاً لأوانه، وشدد في حديث مع صحافيين على أن "أي لقاء رفيع المستوى مع الاحتلال الإسرائيلي يتطلب تحضيراً كبيرا، وتوقيتًا مناسبًا يرتبط بنتائج مسار التفاوض". 

وأشار إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن، مجدداً التأكيد أن الظروف الحالية لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ. وأضاف أن لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع الاحتلال بل إلى تحقيق السلام.

وعُقدت جولتان من المفاوضات المباشرة بين الاحتلال ولبنان على مستوى السفراء في واشنطن، في 14 و23 إبريل/ نيسان 2026، من دون التوصّل إلى نتائج فعلية.

 وكثّفت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضغوطها على لبنان لرفع مستوى التفاوض، عبر الدعوة إلى عقد لقاء بين الرئيس اللبناني، جوزاف عون، ونتنياهو، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، ومن دون تقديم ضمانات بإمكانية تحقيق تقدّم على صعيد الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

واللقاء المرتقب؛ يفتقر إلى شروط مسبقة، ولا تتوافر بشأنه ضمانات، حتى لوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في حين يقتصر ما طُرح عمليًا على التعاون في محاربة حزب الله. 

وفي هذا السياق، يُرجّح أن يتعرّض لبنان لضغوط شديدة خلال هذا اللقاء للقبول بشراكة كاملة مع الاحتلال لنزع سلاح حزب الله.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0